صرخة لطالما يكتمها الكثيرون خوفا من أن يصبحوا من العاقين لآبائهم.
إلا أن الأباء أيضا بشر وليسوا معصومين من الأخطاء... فكما يوجد أباء يملأ صدورهم الحنان والعطاء كذلك يوجد منهم من علي النقيض تماما ولكم رأيت الكثير من الأباء الذين جاروا علي حقوق أبنائهم لمجرد أن الأبناء تخطوا مرحلة الطفولة وأصبح بإمكانهم الاعتماد علي أنفسهم.
لا.. أيها الأباء المحترمون... منذ متي يصبح الابن بمعزل عن أبيه أو الأب بمعزل ابنه إلا وهلك الآخر,
سمعنا الكثير عن عقوق الأبناء للأباء وعقوبة هذا الدنب في الدنيا والآخرة ولكن تغافل الناس عن عقوق الأباء للأبناء, هذا الأمر ليس بجديد نعمفنحن نراه كثيرا غير آبهين بما نري.
أين نحن من هؤلاء الصبيان الذين نراهم في الشوارع ويطلقون عليهم أظفال شوارع أين الآباء أين العم أين الخال.
أين الأباء من العاهرات أليست الفتاة العاهرة لها أبا وأما وأقارب.
أين الأباء من الملاجئ وما شبه ذلك
أين الأباءمن ومن ومن ......
لو كان للأباء كافة دور فعال في حياة أبنائهم لما رأينا هذه النماذج
لو كان للأباء فعال في حياتنا لما ارتفعت نسبة الطلاق إلا هذا الحد
لو كان للأباء كافة دور فعال في حياتنا لما انحدرت القيم في نفوس بعض النشئ الأن
لو كان للأباء كافة دور فعال لبذلوا قصار جهدهم لعمل المشروعات الصغيرة منذ أن ولد لهم ابنا أو ابنة ولما رأينا كل هذه البطالة
عفوا أيها السادة فالأب طرف في المشكلة بشكل أو بآخر سواء دري أو لم يدري
أيها الأباء اسمعوا لأبنائكم واحتضونهم قبل فوات الأوان ، لا تتهم ابنك بأنه عاق لك وأنت صاحب العقوق الأول
ابحث في نفسك أولا لتعلم ماذا تستطيع أن تقدم له قبل أن تلومه أنه لم يقدم لنفسه
والق اللوم علي نفسك أولا قبل أن تلقي اللوم علي ابنك إذا وجده يسقط
كن يد العون الأولى التي تمتد إليه ولا تتركه يطلبها من غيرك
لا... وألف لا إذا كنت أبا اسما بلا فعل
لا ...وألف لا إذا كنت أبا قالبا بلا قلب
هل تستحق هذا اللقب؟ ... بالطبع لا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق